وأشاد رئيس الدولة بذكرى رجل تفانى في خدمة الصالح العام، عُرف بخبرته وشجاعته وتمسّكه بالقيم الأخلاقية.

وفور الإعلان عن وفاته، توجّه الرئيس جيله إلى المستشفى الباريسي حيث كان جثمان الفقيد، فترحّم عليه وقرأ الفاتحة على روحه.

ويُعدّ حسن عمر محمد من الوجوه البارزة في الحياة العامة الجيبوتية، وقد تقلّد عدة مناصب رفيعة، من بينها منصب مفوّض تاجورة والأمين العام لوزارة الداخلية، قبل أن ينضمّ إلى الحكومة قبل نحو عشر سنوات.

وقد ترك خلفه زوجة وعدة أبناء وأسرة يعتصرها الحزن.

وفي هذا المصاب الأليم، يتقدّم فريق ديجيبلايف بأصدق التعازي إلى أسرته وذويه وإلى الشعب الجيبوتي قاطبة.

رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.

إنا لله وإنا إليه راجعون.